في برج بدبي تشترك في جدار أو أرضية أو سقف مع غيرك. تسمع التلفزيون والعيال والكلام بالليل لأن الخرسانة تنقله. الضعف عادة في الجدار المشترك والأرضية وباب الشقة. نشوف الشقة ونراجع وش إدارة المبنى تسمح فيه قبل ما نفتح جدار.
مكاتب الخليج التجاري وDIFC وJLT مفتوحة عن قصد، وبعدين الكل يشتكي إنه ما يسمع المكالمة. غرف الاجتماع الزجاج تردد الصوت. والمكتب اللي جنبكم يعدّي من قاطع خفيف. جناح صغير غير طابق كامل، وأغلب الشغل يقدر يصير بعد الدوام عشان المكتب يظل مفتوح.
في أغلب شقق دبي والتاون هاوس، صوت الجار يعدّي من جبس أو بلوك ما انبنى عشان يوقفه. الشغل عادة يصير من جهتك، فالجار ما يحتاج يفتح شقته. أول سؤال: كلام وموسيقى، ولا طرق واهتزاز؟ العلاج مو نفسه.
الكراسي والكعب والأشياء اللي تطّح من فوق تمشي في البلاطة الخرسانية وتطلع من سقفك. هذا من أكثر الاتصالات اللي تجينا من أبراج دبي. العلاج المعتاد سقف معلق عن البلاطة، بفراغ يكفي عشان الاهتزاز ما يعدّي مباشرة. محل تحت شقق غير شقة في نص البرج.
البلاط والخشب الملزوق على الخرسانة يمرّر كل خطوة لتحت. كثير من شقق دبي مخلّصة كذا. طبقة تحت الأرضية، أو أرضية عائمة، أو سجاد ثقيل يخففها، بس لازم يناسب التشطيب الموجود ووش البرج يسمح فيه.
صوت الشارع والممر غالباً يدخل من حول الباب والشباك.
الجدران ممكن تكون تمام وأنت تسمع الممر، لأن باب الدخول فاضي وفيه فتحة من تحت. الشباك على شارع الشيخ زايد أو جنب مشروع يدخّل السيارات والمعدات على طول. باب صلب، أو عازل حول الإطار، أو لوح زجاج ثاني، أو ستارة ثقيلة غالباً تفرق بدون ما تعيد الغرفة كلها.
الناس تسجّل صوت أو بودكاست أو تتمرن على آلة في غرفة فاضية، والشقة اللي جنبهم تسمع. منع الصوت من الخروج شغل، ومنع الصدى داخل الغرفة شغل ثاني. هذا للبيوت: تسجيل شخصي، أو تمرين تلاوة، أو موسيقى عائلية. مو نوادي ولا حانات.
الفيلا واسعة، فغرفة التلفزيون والمجلس وغرف النوم يسمعون بعض.
في المرابع ودبي هيلز والنخلة المخطط مفتوح والشبابيك كبيرة، فالصوت يمشي داخل البيت. مضخة المسبح، أو جلسة الجيران، أو الشارع يوصل لغرف النوم. الناس عادة تبدأ بغرفة التلفزيون أو المجلس أو المكتب أو غرفة النوم، مو الفيلا كلها مرة وحدة.
المكيف لازم، والوحدة اللي على البلكونة تطن في الشقة اللي جنبها. في المكاتب نفس الصوت يجلس في السقف. العلاج عادة تحت الضاغط، أو على المجاري، أو على المواسير اللي تهتز، بشرط التبريد ما ينقص.